menu_book عن هذا الاختبار
ما هو اختبار الفراسة؟
حاول الناس منذ القدم أن يقرؤوا الآخرين من النظرة الأولى. وفي التراث العربي كانت الفراسة تعني الفطنة وحدّة الملاحظة: أن تنتبه إلى ما يغفل عنه غيرك وتستخلص منه استنتاجات متأنية، وقد أُلّفت فيها كتب، منها «كتاب الفراسة» المنسوب إلى فخر الدين الرازي. يأخذ هذا الاختبار الجانب المفيد من تلك الفكرة، أي قوة الملاحظة، ويحوّله إلى سؤال عنك أنت: كيف تقرأ الناس؟
ماذا يقيس الاختبار؟
يتناول الاختبار ثلاثة أبعاد لأسلوبك في قراءة الآخرين: الملاحظة (هل تلتقط التفاصيل الصغيرة أم تستوعب الصورة العامة والأجواء؟)، ومصدر القراءة (هل تعتمد على تعابير الوجه في اللحظة أم على السلوك والأفعال مع مرور الوقت؟)، والثقة بالانطباع (هل تثق بانطباعك الأول وتحسم بسرعة، أم تتحفّظ عليه وتراجعه؟). ومن اجتماع هذه الأبعاد تخرج نتيجتك بأحد ثمانية أساليب.
طريقة الاختبار
يتكوّن الاختبار من 24 عبارة قصيرة ويستغرق نحو 8 دقائق. حدّد مدى موافقتك على كل عبارة. لا يعتمد الاختبار على صور الوجوه، ولا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة؛ فلكل أسلوب نقاط قوته ونقاطه العمياء.
ملاحظة صادقة
هذا الاختبار لا يقرأ الوجوه ولا يتنبأ بطباع أحد. فالفراسة بمعنى الاستدلال على الطباع من ملامح الوجه وشكله ليست علماً مثبتاً، والحكم على الشخصية من ملامح الوجه غير موثوق. وتُظهر أبحاث عالم النفس ألكسندر تودوروف أن الناس يكوّنون انطباعات عن طباع الآخرين من وجوههم في جزء من الثانية، لكن هذه الأحكام السريعة كثيراً ما تكون خاطئة. أما الثابت فهو أن تعابير الوجه التي درسها بول إكمان وغيره تحمل معلومات حقيقية عن المشاعر، وإن كان السياق يغيّر معناها كثيراً. تصف نتيجتك طريقتك في الملاحظة وتكوين الانطباعات، وهي أداة للتأمل الذاتي لا تقييم علمي أو نفسي.



