menu_book عن هذا الاختبار
ما هو اختبار المكر؟
يُعرَف هذا الاختبار شعبياً باسم اختبار المكر أو اختبار نسبة الخبث، أما في علم النفس فيُسمّى الأسلوب الذي يقيسه الميكافيلية، نسبةً إلى المفكر الإيطالي نيكولو ميكافيلي صاحب كتاب «الأمير» (1532)، الذي وصف السياسة والسلطة كما هي في الواقع لا كما ينبغي أن تكون. وفي عام 1970 نشر عالما النفس ريتشارد كريستي وفلورنس غايس كتاب «دراسات في الميكافيلية»، وتعاملا فيه مع الفكرة بوصفها سمة شخصية قابلة للقياس تقوم على ثلاثة محاور: الأساليب التي يتعامل بها المرء مع الآخرين، ونظرته إلى الطبيعة البشرية، وموقفه الأخلاقي حين تتعارض الوسائل مع الغايات. وقد ضمّ باحثون لاحقون الميكافيلية إلى ما يُعرف بالثالوث المظلم (بولهوس وويليامز، 2002)، لكنها في الحياة اليومية طيف واسع يقف كل واحد منا في موضع ما عليه.
كيف يعمل الاختبار؟
استلهاماً لتلك المحاور الثلاثة، يضم الاختبار 24 عبارة أصلية عن مواقف يومية (ليست مأخوذة من أي مقياس منشور)، ويستغرق نحو 8 دقائق، ويحدد موقعك على ثلاثة أبعاد:
- الأسلوب: مناورة وتخطيط غير مباشر، أم صراحة ووضوح.
- النظرة إلى الناس: حذر وتوقّع للمصلحة الشخصية، أم ثقة وحسن ظن.
- الأهداف: مصلحة ومرونة في الوسائل، أم مبدأ يجعل الوسيلة بأهمية الغاية.
ومن اجتماع الأبعاد الثلاثة تحصل على واحد من 8 أنماط، من «الاستراتيجي» إلى «المثالي الشفاف». ولكل طرف قيمته الحقيقية: فأهل المناورة مفاوضون بارعون في الغالب، وأهل الحذر يلتقطون المخاطر مبكراً، وأهل الثقة والمبدأ يبنون تعاوناً يدوم. أجب بحسب تصرفك المعتاد لا بحسب ما تظن أنه الأفضل.
ما الذي لا يقيسه الاختبار؟
ملاحظة صادقة: رغم الاسم الشائع، لا يستطيع أي اختبار أن يقيس مقدار طيبة الإنسان أو خبثه، ولا توجد «نسبة خبث» علمية موثوقة. هذا الاختبار يصف أسلوبك في التعامل مع الآخرين، وهو أداة للتأمل الذاتي، وليس تقييماً سريرياً ولا تشخيصاً لسمات الثالوث المظلم.



