menu_book عن هذا الاختبار
ماذا يقيس اختبار قراءة الآخرين؟
نقرأ الآخرين طوال اليوم دون أن ننتبه: نخمّن ما يشعر به صديق، وهل يوافقنا زميل حقاً، وهل يستحق شخص غريب ثقتنا. ولا يمنحك هذا الاختبار درجة على مدى «براعتك» في ذلك، بل يصف طريقتك في قراءة الناس وفق ثلاثة محاور:
- الانتباه – لغة الجسد (N) أم الكلام (V): هل تلتقط أولاً الوجوه ووضعية الجسد ونبرة الصوت، أم ما يُقال فعلاً؟
- التعاطف – عاطفي (E) أم تحليلي (C): هل تفهم الناس بأن تشعر معهم، أم بأن تفكّر في دوافعهم وظروفهم؟
- الحكم – الحدس (I) أم التريّث (R): هل تثق بانطباعك الأول السريع، أم تنتظر وتجمع الأدلة وتراجع رأيك؟
ما الذي تستند إليه هذه المحاور؟
عرف العرب قديماً «الفراسة»، أما علم النفس الحديث فقد درس هذه المهارات بالتجربة. فقد بيّنت أبحاث عالم النفس بول إكمان أن عدداً من الانفعالات الأساسية يظهر على الوجه بصور متقاربة عبر الثقافات. ويميّز باحثو التعاطف بين التعاطف العاطفي (أن تشاركه شعوره) والتعاطف المعرفي (أن تفهم وجهة نظره). وأظهرت دراسات نليني أمبادي وروبرت روزنتال أن الانطباعات الأولى الخاطفة تحمل معلومات حقيقية، في حين وجدت مراجعة واسعة لدراسات كشف الكذب أجراها تشارلز بوند وبيلا ديباولو عام 2006 أن الناس يكشفون الكذب بنسبة تزيد قليلاً فقط على الصدفة. أي إن لكل أسلوب نقاط قوة حقيقية ونقاطاً عمياء متوقعة.
طريقة الاختبار
يتكوّن الاختبار من 24 عبارة قصيرة ويستغرق نحو 8 دقائق. حدّد مدى انطباق كل عبارة عليك في حياتك اليومية، ولا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة.
ماذا ستحصل عليه؟
ستعرف أسلوبك من بين ثمانية أساليب، مثل «الرادار العاطفي» و«المحقّق»، مع نقاط قوتك ونقاطك العمياء، وما يعنيه أسلوبك في العلاقات والعمل، ونصائح عملية لتطويره.
ملاحظة صادقة: هذا الاختبار أداة للتأمل الذاتي، وليس جهازاً لكشف الكذب ولا تشخيصاً نفسياً ولا مقياساً للذكاء العاطفي.



